الشيخ محمد مهدي الآصفي
142
في ضيافة الرحمن ( تأملات ورؤى في مناسك الحج والعمرة )
وأمثلة التعميم والتوسعة في الدعاء في طلب كل خير ، والاحتراز من كل شرّ ، كثيرة في النصوص المروية من الدعاء عن أهل البيت : ، نذكر منها بعض النماذج . منها الدعاء المعروف : « يا من يعطي الكثير بالقليل ، يا من يعطي من سأله ، يا من يعطي من لميسأله ، ومن لميعرفه ، تحنّناً منه ورحمة ، أعطني بمسألتي إيّاك جميع خير الدنيا وجميع خير الآخرة ، واصرف عنّي بمسألتي إيّاك جميع شرّ الدنيا وشرّ الآخرة ، فإنّه غير منقوص ما أعطيت ، وزدني من فضلك يا كريم » . وفي الدعاء : « اللهم إنّي أسألك مفاتح الخير وخواتمه ، وسوابغه وفوائده وبركاته ، وما بلغ علمه علمي ، وما قصر عن إحصائه حفظي » . وفي الدعاء : « يا من هو في علوّه قريب ، يا من هو في قربه لطيف ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، اللهم إنّي أسألك لديني ودنياي وآخرتي من الخير كله ، وأعوذ بك من الشر كله » . وفي الدعاء : « وأدخلني في كلّ خير أدخلت فيه محمّداً وآل محمّد ، وأخرجني من كلّ شرّ أخرجت منه محمّداً وآل محمّد » . وفي الدعاء : « واكفني ما أهمّني من أمر دنياي وآخرتي » . وفي الدعاء : « اللهم لا تدع لي ذنباً إلّا غفرته ، ولا همّاً إلّا فرجته ، ولا سقماً إلّا شفيته ، ولا عيباً إلّا سترته ، ولا رزقاً إلّا بسطته ، ولا خوفاً إلّا آمنته ، ولاسوءاً إلّا صرفته ، ولا حاجةً هي لك رضاً ، ولي فيها صلاح إلّا قضيتها يا أرحم الراحمين » . وفي الدعاء : « يا من بيده مقادير الدنيا والآخرة ، وبيده مقادير النصر والخذلان ، وبيده مقادير الغنى والفقر ، وبيده مقادير الخير والشرّ ، صلّ على محمّد وآل محمّد ،